حتى فترة قريبة، كان إجراء الأشعة والفحصوات الطبية حكراً على المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى لما تحتاجه تلك الفحوصات من خبرة وأجهزة متقدمة، مما يعني رحلة طويلة، وقوائم انتظار خانقة، وتعليمات لا تنتهي. أما اليوم، فقد أصبحت خدمة الأشعة المتنقلة تستخدم الأجهزة أكثر خفة، وأكثر ذكاءً، وأكثر قدرة على إعطاء نتائج دقيقة أينما وُضعت، حتى لو كان المكان هو غرفة المعيشة عندك، أو غرفة نوم مريض يحتاج إلى عناية خاصة.
الفكرة ليست قائمة على تقديم خدمة مريحة فحسب، بل هي حل عملي للمرضى الذين لا يستطيعون الحركة، وكبار السن، والحالات الطبية التي تتطلب تشخيصاً سريعاً، وكذلك العائلات التي ترغب في تجنب ازدحام المستشفيات واحتمالية انتقال العدوى من آخرين.
الدقة .. دون التنازل عن جودة المستشفى
قد يظن البعض أن عمل اشعة في المنزل يتم باستخدام نسخة خفيفة من المعدات الطبية المعروفة. لكن الحقيقة أن الأجهزة المستخدمة اليوم تمتلك دقة تضاهي دقة المستشفيات، بل وتتفوق عليها في بعض الحالات بسبب الحداثة وسهولة التحكم، سواء كانت:
- رسم المخ (EEG)
- الأشعة السينية (X-Ray)
- رسم القلب الكهربائي (ECG)
- إيكو القلب (Echocardiography)
- أشعة الدوبلر (Doppler Ultrasound)
- الموجات الصوتية (Ultrasound/Sonar)
- بعض فحوص الأشعة المقطعية والأشعة المتخصصة حسب توفر الأجهزة المحمولة
النتائج تأتي مفصلة، وجاهزة للعرض على طبيبك، بل وتُرسل إلكترونياً إلى مراكز متخصصة لتحليلها، كل ذلك دون حاجة لأن يغادر المريض المنزل.
الراحة ليست رفاهية .. بل عنصر علاجي فعلي
الثابت علمياً ونفسياً أن الراحة جزء أساسي من العلاج ومدى ما يحرزه المريض من تقدم وسرعة في الاستجابة للعلاج لوجود الطمأنينة والأمان والسكينة التي لا يوفرها أي مستشفى مهما كان متقدماً أو مترفاً.
لذلك فإن وجود المريض في بيئته الطبيعية أثناء عمل الأشعة يساعد على:
- استقرار ضغط الدم
- خفض مستوى التوتر
- تعزيز شعور المريض بأنه في مساحة آمنة
- جعل المريض – خاصة كبار السن – أكثر تعاوناً أثناء الفحوصات
النتائج الفورية: لأن الوقت أحيانًا أهم من الدواء
التشخيص السريع قد ينقذ حياة، فقد يكشف كسرا يحتاج إلى تثبيت فوري، أو نزيفاً يدعو إلى تدخل طبي سريع، أو التهاباً حاداً يستدعي علاجًا عاجلًا، أو ورماً أو تجمعاً يجب متابعته دون تأخير.
خدمة الأشعة في المنزل تسمح بأن:
- تُجرى الأشعة خلال دقائق
- تُرسل النتائج مباشرة للطبيب
- يُحدد العلاج فوراً دون انتظار طويل
- تُختصر ساعات وأحياناً أيام من الحجز والوقت الضائع بين الزيارات.
ويختلف وقت تنفيذ الأشعة المتنقلة باختلاف نوع الفحص، لكنه غالباً ما يستغرق من 10 إلى 30 دقيقة. يستلم المريض فيلم الأشعة فور انتهاء الزيارة، بينما يصله التقرير المفصل خلال 24 ساعة، لضمان سرعة وكفاءة ودقة الخدمة المقدمة.
كيف يتم حجز خدمة الأشعة المنزلية؟
حرصاً منا على تسهيل جميع الإجراءات لعملائنا، تم وضع خطوات بسيطة وسهلة لحجز أشعة منزلية متنقلة تتميز بمرونة عالية في اختيار المواعيد أو تعديلها:
- التواصل عبر الاتصال، أو الواتساب، أو من خلال نموذج الحجز في موقع دكتوركير
- تحديد نوع الأشعة المطلوبة بدقة
- اختيار موعد يناسب وقت المريض وظروفه
- زيارة الفريق الطبي مع الأجهزة المناسبة للفحص
- استلام الفيلم مباشرة في نفس الزيارة
- استلام التقرير النهائي خلال 24 ساعة
- مرونة تامة في تعديل الموعد أو تأجيله بسهولة، حسب المواعيد المتاحة.
الأشعة المنزلية مستقبل الرعاية
اجراء الأشعة في البيت لم يعد مجرد خيار إضافي، بل أصبح اتجاهاً طبياً واقعياً يراعي احتياجات المجتمع، ويقدم حلولاً عملية دون تعقيد. إنها خطوة نحو رعاية صحية أقرب للإنسان، وأكثر احتراماً لخصوصيته وحياته اليومية، وأقل صخباً وازدحاماً من غرف المستشفيات.
